
اللي بنيته على مدار سنين... يستحق أكتر من إنه يفضل جواك.
حوّل اللي عرفته واتعلمته وعشته لقيمة تغير حياة الناس... وابني حواليها شغل حقيقي يحققلك دخل، يكبر، ويعمل أثر يفضل.
وبمرور الوقت بقى عندك معرفة وخبرة وطريقة في التفكير والتعامل مع حاجات معينة مش موجودة عند أي حد لسه بيبدأ من الصفر.

بس المشكلة إن كل ده ممكن يكون لسه... جواك أنت.
أو بتستخدمه مع عدد محدود جداً من الناس. أو بدأت فعلاً تحوله لشغل، وعندك عملاء أو جلسات أو تدريبات... لكن لسه كل حاجة تقريباً معتمدة عليك، ومفيش طريقة واضحة تعرف تكرر بيها اللي بينجح وتبني عليه.
عندك عملاء أو جلسات أو تدريبات، ويمكن أغلبهم جايين عن طريق ترشيحات ومعارف. الشغل موجود، بس مفيش طريقة واضحة تقدر تكررها علشان تكبر.
عارف إن عندك حاجة لها قيمة، بس لسه مش واضح مين أكتر ناس محتاجينها، وإيه تحديداً اللي ممكن تقدمه ليهم، وإزاي تحوله لحاجة الناس مستعدة تدفع مقابلها.
أنت اللي بتبيع، وأنت اللي بتقدم، وأنت اللي بتتابع، وأنت اللي عارف كل التفاصيل. وكل ما الشغل يزيد، مجهودك يزيد معاه... وده مخليك مش شايف بوضوح إزاي تكبر من غير ما تدفع الثمن من وقتك وحياتك.
كل شوية تلاقي حاجة ممكن تعملها: تدريب، جلسات، محتوى، برنامج، كتاب، مجتمع... وكل فكرة تبدو منطقية، لدرجة إنك مش عارف إيه الخطوة اللي تستحق تركيزك دلوقتي.
لو لقيت نفسك في واحدة أو أكتر من الصور دي، فأنت غالباً مش محتاج تبدأ من الصفر.
عندك بالفعل جزء مهم جداً من اللي محتاجه.
المشكلة إن اللي عندك لسه محتاج يتحول لطريق واضح تعرف تمشي فيه... خطوة ورا خطوة.
خليني أقولك إن يمكن مشكلتك مش في إنك محتاج تعرف أكتر...
غالباً أنت بالفعل عارف أكتر من الكفاية علشان تبدأ تتحرك.
قرأت. اتعلمت. حضرت تدريبات. تابعت ناس. جربت أدوات وطرق مختلفة. ويمكن عندك عشرات الأفكار لحاجات ممكن تعملها.
وكل ما تحس إنك مش بتتحرك بالسرعة اللي عاوزها، بيبقى الحل الطبيعي:
«يمكن محتاج أتعلم حاجة تانية.»
تسويق أكتر.
بيع أكتر.
محتوى أكتر.
طريقة جديدة.
أداة جديدة.
فتتعلم أكتر...
وتلاقي عندك اختيارات أكتر...
وتحتار أكتر...
وبعد فترة تكتشف إن المسافة بين اللي أنت عارفه واللي أنت فعلاً بنيته على الأرض... بتكبر بدل ما تصغر.
المشكلة مش نقص معلومات.
المشكلة إن مفيش طريق واضح يقولك: إيه اللي يستحق تركيزك دلوقتي؟ وإيه الخطوة اللي بعدها؟ وإمتى تتوقف عن التعلم وتبدأ تطبق اللي عرفته فعلاً؟
وده بالضبط اللي خلاني، بعد سنين من التدريب ومساعدة ناس كتير، أعيد التفكير في الطريقة اللي بنتعلم ونبني بيها من الأساس.

على مدار أكتر من 20 سنة كنت بتعلم، وأجرب، وأبني شركات، وأدرّب وأساعد ناس كتير.
ولما جيت أبني Impact Mastery، عملت حاجة وقتها كنت مقتنع إنها أفضل حاجة ممكن أعملها للناس اللي وثقوا فيا:
حاولت أديهم كل حاجة أعرفها. حطيت خبرة سنين طويلة في برنامج واحد.
البيع. التسويق. بناء العروض. تقديم الخدمة. الأنظمة. النمو...
وكان تصوري بسيط جداً: كل ما أديك أكتر... أبقى بساعدك أكتر.
لكن اللي حصل علّمني واحد من أهم الدروس في حياتي كمدرب.
الناس اللي عندها عزيمة استثنائية قدرت تاخد الكم الكبير ده، تنتقي منه، وتطبق، وبعضهم حقق نتايج رائعة فعلاً.
بس الأغلبية؟ كل ما المعلومات زادت... الطريق قدامهم بقى أصعب، مش أسهل.
مش لأنهم أقل ذكاء. ومش لأنهم مش عاوزين ينجحوا. لكن لأنك لما تحط قدام حد عشرات الحاجات المهمة في نفس الوقت...
أنت ما ساعدتوش يحدد الخطوة اللي بعدها. أنت خليته مسؤول عن إنه يبني الطريق بنفسه.
وهنا بدأت أفهم إن المشكلة مش في كمية القيمة اللي بقدمها...
المشكلة كانت في طريقة تقديمها.
والدرس ده غيّر بشكل كبير الطريقة اللي بقيت أفكر بيها في التدريب ومساعدة الناس على النمو.
بس في نفس الوقت تقريباً، كان فيه درس أكبر بتعلمه في رحلتي أنا شخصياً... عن "النمو" نفسه.
على مدار السنين قدرت أكبر شركتي، وأفتح فرع في الإمارات، وفي مرحلة وصل عدد الفريق اللي شغال معايا لحوالي 50 عضو ما بين شباب صغير ومديرين كبار.
وده كله كان اسمه حاجة إحنا كلنا تقريباً بندور عليها... النمو.

النمو هو إن شغلك يكبر. دخلك يزيد. صحتك تتحسن. علاقاتك تبقى أفضل. معرفتك تزيد. تأثيرك يوصل لناس أكتر.
وده حق مشروع جداً.
بل بالعكس، أنا شايف إن الإنسان اللي ماعندوش أي طموح إنه ينمو ويتحسن في حياته...
هو شخص موجود في الدنيا... بس مش عايش فعلاً.
أنا كمان كنت عاوز أنمو. وكنت بنمو فعلاً. بس المشكلة إني ماكنتش بسأل نفسي سؤال مهم جداً:
لأن النمو اللي كنت حققته في شغلي كان كبير... لكن التمن كمان كان بيكبر.
صحياً. نفسياً. مالياً.
لحد ما وصلت لحالة احتراق خلتني أقف وأراجع حاجات كتير كنت باعتبرها قبل كده علامات نجاح.
ولما رجعت أبص على اللي حصل... اكتشفت إن جزء كبير جداً من المشكلة كان غياب النظام.
ومش قصدي هنا التكنولوجيا. لأني من أول ما بدأت الرحلة دي من أكتر من 20 سنة وأنا عندي نهم ناحية التكنولوجيا واستخدامها في كل تفصيلة ممكنة في الشغل. ولحد النهارده بحاول أشتغل بأفضل وأحدث منظومة تقنية أقدر أوصل لها.
بس ممكن يكون عندك أحدث تكنولوجيا في العالم... ومعندكش نظام حقيقي.
أنا بتكلم عن نظام للتشغيل.
نظام للإدارة.
نظام للتفويض.
نظام يخلي كل حاجة مش لازم تعدي عليك.
نظام يخلي النمو اللي بتحققه يقدر يستمر من غير ما أنت تكون الوقود اللي بيتحرق علشان يحركه.
ولما فهمت ده، خدت قرار واعي إني أرجّع جزء كبير من النمو اللي وصلتله... وأبدأ أبنيه من جديد.
مش لأني فشلت في النمو. ومش لأني بطلت عاوز أكبر.
بالعكس.
لأني لأول مرة بقيت عاوز أختار بوعي النمو اللي يناسبني أنا... وبعدين أبني النظام اللي يقدر يشيله.
وهنا القصتين بدأوا يجتمعوا عندي. من تجربتي كمدرب اتعلمت:
ومن تجربتي أنا في النمو اتعلمت:
ومن هنا بدأت IGS.
Intentional Growth System
وعي يخليك تصمم طموحك وتختار النمو اللي يناسبك أنت...
ونظام يساعدك تبنيه خطوة ورا خطوة، من غير ما تفقد نفسك والحاجات المهمة في حياتك وإنت بتجري وراه.
مش الهدف إني أعلّمك تعمل الشغل بطريقتي أنا.
ومش مطلوب منك تبني أكبر شركة تدريب.
ولا تتحول لصانع محتوى.
ولا تعمل كورسات أونلاين لمجرد إن ده اللي منتشر.
إحنا عاوزين نبني الشكل اللي يناسب خبرتك... وقيمك... والناس اللي عاوز تخدمهم... والحياة اللي أنت عاوز تعيشها.
ممكن تبدأ من الصفر.
وممكن يكون عندك بالفعل عملاء وجلسات وتدريبات ودخل.
مش مهم أنت واقف فين دلوقتي.
المهم إننا نعرف محطتك الحالية... ونبني منها.
رحلتك هتتحرك تقريباً بالشكل ده:
توضح القيمة اللي عندك ومين تقدر تساعده
تنزل للسوق وتسمع من الناس الحقيقية
تتعلم تعرض عليهم حاجة تساعدهم فعلاً
تبني طريقة مستمرة تخلق بيها محادثات وفرص
تحول الفرص المناسبة لعملاء
تحول خبرتك لطريقة توصل بيها العميل لنتيجة قابلة للتكرار
توثق اللي أثبت إنه شغال وتبني حواليه أنظمة
تبني طريقة مستمرة تخلق بيها محادثات وفرص
تبني محتواك من اللي السوق والعملاء علموهولك
ووقتها بس... تكبّر اللي أثبت إنه يستحق يكبر
مهما كانت خبرتك، فيه حاجات مش هتعرفها وإنت قاعد لوحدك.
هنا هتبدأ تعمل محادثات حقيقية مع الناس اللي عاوز تخدمهم.
مش علشان تبيع لهم.
علشان تفهم.
هما فين دلوقتي؟
إيه اللي موقفهم فعلاً؟
جربوا إيه قبل كده؟
وبيوصفوا المشكلة والنتيجة اللي عاوزينها بإيه؟
هتخرج من المحطة دي:
مش بتخمين عن السوق... لكن بمعلومات حقيقية من الناس اللي المفروض تخدمهم.
من «أنا عندي خبرة كبيرة»... لـ«أنا عارف بساعد مين، في إيه، وبوصله لفين».
هنا هنطلع من كل المعرفة والخبرة اللي عندك ونحدد:
مين الناس اللي أنت فعلاً عاوز وتقدر تساعدهم؟
إيه المشكلة اللي هتساعدهم يحلوها؟
وإيه النتيجة اللي تقدر توصلهم ليها؟
وبعدين نجمع ده كله في جملة واحدة واضحة تقدر تقولها لأي حد فيفهم أنت بتعمل إيه.
هتخرج من المحطة دي:
بعرض مبدئي واضح، ومكان تبدأ منه اختباره في العالم الحقيقي.
إنك تعرف تقدم عرضك مش كفاية لو مفيش عدد كفاية من الناس المناسبة بتدخل معاك في محادثات.
هنا هنبدأ نبني طريقة مستمرة تجيب لك المحادثات دي.
ممكن تبدأ من ناس تعرفهم. ترشيحات. تواصل مباشر.
مجتمعات. محتوى.
أو حتى إعلانات.
مش مطلوب تعملهم كلهم.
المطلوب تعرف أنهي أبواب مناسبة ليك، وتقيس اللي بيحصل، وتعرف فين التسريب، وتحسّن أضعف نقطة.
هتخرج من المحطة دي:
بدل سؤال «العميل الجاي هييجي منين؟»...
هيبدأ يبقى عندك نظام تقدر تخلق بيه فرص ومحادثات بشكل متكرر.
هنا هتتعلم إزاي تقدم اللي عندك لما يكون فيه توافق حقيقي.
من غير ضغط.
ومن غير كلام محفوظ يخليك حاسس إنك شخص تاني.
تفهم الشخص.
تحدد الفجوة.
تتأكد إنك فهمت صح.
تستأذن.
تقدم عرضك بوضوح.
وتساعده يوصل لقرار.
هتخرج من المحطة دي:
وقدمت عرضك لناس حقيقية، وبدأت تتعلم البيع من البيع نفسه... مش من دراسة البيع.
ومن هنا... الرحلة بتكمل. بعد ما يبقى عندنا وضوح، وسوق حقيقي بنتعلم منه، وعرض بيتقدم، وطريقة بتخلق فرص...
نبدأ نبني الطبقة اللي بعدها.
نحوّل الفرص المناسبة لعملاء.
ونحوّل خبرتك لطريقة واضحة تساعد العميل يوصل لنتيجة حقيقية قابلة للتكرار.
ونوثق اللي أثبت إنه شغال.
ونربط الأنظمة ببعض.
ونبني المحتوى من واقع اللي اتعلمناه من السوق والعملاء...
وبعدين فقط نبدأ نسأل: إيه اللي يستحق إننا نكبّره؟

لو مجرد معرفة الخطوات كانت كفاية... كان زمان كل واحد قرأ كتاب
في البيع بيعرف يبيع. وكل واحد خد تدريب في التسويق عنده عملاء.
وكل واحد عارف أهمية التركيز... مركز.
المشكلة مش بس إنك تعرف تعمل إيه. المهم إنك تعمله.
تشوف إيه اللي حصل لما عملته. تفهم ليه حصل. تعدّل.
وترجع تجرب تاني.
علشان كده IGS-Impact مش معمولة كرحلة تتفرج فيها على المحتوى كله الأول...
وبعدين في يوم من الأيام تبدأ تطبق.
إحنا بنتعلم وإحنا بنبني.
وبعدين كرر. نتعلم بس اللي محتاجينه للمحطة اللي إحنا فيها. ننزل نعمله في العالم الحقيقي. نتكلم مع ناس حقيقية. نقدم عروض حقيقية. نسمع
ردود فعل حقيقية. نشوف الأرقام والنتايج. وبعدين نسأل:
إيه اللي اتعلمناه؟ إيه اللي اشتغل؟ إيه اللي ما اشتغلش؟ إيه اللي محتاج يتغير؟ وإيه اللي أثبت نفسه لدرجة إننا نبدأ نحوله لنظام؟
وعلشان التطبيق مش دايماً بيمشي زي الكتاب... ممكن تعمل اللي اتعلمته ومايشتغلش. ممكن تدخل محادثة وتكتشف حاجة ماكنتش متوقعها.
ممكن تعرض اللي عندك ومحدش يشتري. ممكن تعمل كل حاجة «صح» على الورق... والنتيجة تقولك إن فيه حاجة محتاجة تتغير.
وده مش معناه إنك فشلت في المحطة. ده معناه إننا أخيراً بقينا بنتعامل مع معلومات حقيقية.
وهنا ييجي دور الدعم داخل الرحلة. مش إن حد يقولك كل مرة تعمل إيه بالحرف. لكن يساعدك تبص على اللي حصل وتسأل:
إيه اللي الواقع بيقوله؟
فين المشكلة؟
إيه اللي محتاج يتعدل؟
وإيه الخطوة اللي تستحق تركيزك دلوقتي؟
كل أسبوع، هتقدر ترجع للمجتمع الخاص بأعضاء IGS-Impact وتقول بوضوح:
أنا في أنهي محطة. عملت إيه. إيه اللي حصل. إيه اللي وقف معايا. وإيه اللي محتاج مساعدة فيه.
وأنا هراجع اللي بتشاركه وأرجعلك بملاحظاتي وتوجيهي برسالة صوتية أو فيديو على حسب ما أشوف أنت واقف فين، علشان ماتفضلش تلف حوالين نفس المشكلة أو تجري للمحطة اللي بعدها قبل ما تبني اللي أنت واقف فيها.
يعني الدعم مش منفصل عن الرحلة.
هو جزء من دورة البناء نفسها:
تتعلم > تشتغل > ترجع بالنتيجة > نراجع > تحسّن > تتحرك.
وأنت بتحول خبرتك لحاجة حقيقية تساعد بيها الناس، هتقابلك تحديات مش كلها ليها علاقة بالبيع أو التسويق أو بناء الأنظمة.
هتحتاج تعرف تركز وسط عشرات الأفكار والفرص والحاجات اللي ممكن تشتتك.
هتحتاج تعرف تتكلم وتوصل اللي عندك للناس بثقة ووضوح.
وهتحتاج تبني قدرة نفسية تساعدك تتعامل مع الرفض والنقد وعدم نجاح بعض المحاولات من غير ما كل مرة حاجة ماتمشيش زي ما كنت متوقع ترجعك لنقطة الصفر.
وعلشان كده، طول ما أنت عضو في IGS-Impact، هيكون عندك كمان حق الوصول لتدريبات مهمة جداً تساعدك تكتسب المهارات دي.

لأن أول ما تبدأ تطلع بخبرتك للناس، مش كل محاولة هتنجح، ومش كل الناس هتوافقك، ومش كل رد فعل هيكون مريح.
وهنا محتاج تعرف إزاي تفرق بين حاجة تستحق إنك تتعلم منها وتحسن... وحاجة محتاجة تعديها وتكمل طريقك.

لأن القيمة اللي عندك مش هتعمل أثر لو فضلت جواك.
سواء كنت بتتكلم مع شخص واحد، بتقدم تدريب، بتصور فيديو، أو واقف قدام جمهور... هتحتاج تعرف إزاي توصل أفكارك بطريقتك أنت، بثقة ووضوح وتأثير.

علشان تعرف إيه اللي يستحق تركيزك دلوقتي، وتحافظ على انتباهك وطاقة تنفيذك، وما تسيبش كل فكرة جديدة أو فرصة تظهر تسحبك بعيد عن المحطة اللي أنت فيها.
IGS-Focus في الأصل منظومة مستقلة لها رحلتها وقيمتها الخاصة، وعضويتك في IGS-Impact بتديك حق الوصول ليها طول فترة عضويتك.
فأنا قررت إن يكون فيه اختيارين للإنضمام لرحلة أي جي إس - إيمباكت
1- بداية: ودي بتحصل على كل اللي شرحناه وكل المزايا السابقة.
2- عزيمة: ودي بيكون فيها مستوى دعم اضافي وهو حضور تدريب لايف جماعي مع أعضاء أي جي إس - إيمباكت بحد أدنى مرتيم كل شهر

لو أنت بتعرف تتحرك باستقلالية، وتطبق اللي بتتعلمه، وترجعلي بنتايج تطبيقك وأسئلتك علشان أراجعها معاك كل أسبوع... فغالباً «بداية» فيها كل الدعم اللي محتاجه.
وتحتها مش محتاجين نكرر كل التفاصيل. ممكن Box صغير:
عضويتك تشمل كل اللي شوفته فوق:
رحلة IGS-Impact كاملة
المحتوى والأدوات
مجتمع الأعضاء
المتابعة والملاحظات الأسبوعية مني
IGS-Focus
التدريبات المساندة
لو عارف عن نفسك إنك بتتحرك أحسن لما يكون عندك فرصة منتظمة نتقابل فيها بشكل مباشر، تسأل، تناقش اللي بيحصل معاك، ونفكر سوا في الخطوة اللي بعدها... فغالباً «عزيمة» أنسب ليك.
عزيمة فيها كل حاجة موجودة في بداية، بالإضافة إلى:
لقاءين جماعيين مباشرين معايا على الأقل كل شهر
نقعد سوا على Zoom، وتقدر تجيب اللي واقف معاك في المحطة اللي أنت فيها، وتسأل وتناقش وتشوف كمان أسئلة وتجارب أعضاء تانيين في الرحلة.
الفرق مش في الرحلة. ومش في المحطات. ومش في المحتوى اللي هتتعلمه.
الفرق ببساطة في قدر الدعم المباشر اللي أنت محتاجه مني وإنت ماشي.
عضوية شهرية تتجدد تلقائياً. وتلغى بطلب العضو
عضوية شهرية تتجدد تلقائياً. وتلغى بطلب العضو
خليني أقولك من البداية... IGS-Impact مش معمولة لأي حد عاوز يعمل شغل على الإنترنت أو يدور على طريقة جديدة يزود بيها دخله.
هي معمولة لشخص عنده حاجة حقيقية تستحق إنها توصل للناس.
ممكن تكون معرفة بنيتها من سنين دراسة.
أو خبرة اكتسبتها من شغلك.
أو مهارة بقيت فعلاً كويس فيها.
أو تجربة عشتها واتعلمت منها حاجة تقدر تختصر بيها الطريق على غيرك.
وعاوز تحول اللي عندك لحاجة تعمل فرق حقيقي في حياة ناس محتاجاها... وتبني حواليها شغل مربح يقدر يستمر ويكبر.
عندك خبرة أو معرفة أو مهارة حقيقية تقدر تساعد بيها ناس تانية.
مستعد تنزل تطبق قبل ما تحس إن كل حاجة بقت كاملة.
مستعد تتكلم مع ناس حقيقية، تسمع منهم، وتسمح للي بيحصل في الواقع إنه يغيّر بعض افتراضاتك.
عاوز تعمل دخل كويس من خبرتك، بس الفلوس مش هي السبب الوحيد اللي مخليك تعمل ده.
عندك استعداد تبني خطوة وراء خطوة، بدل ما تفضل تجري ورا أسرع طريق أو أحدث حاجة ظهرت.
وعاوز في الآخر تبني الشكل اللي يناسبك أنت من الشغل... مش نسخة مني أو من أي حد تاني.
كل اللي بتدور عليه هو أسرع طريقة تعمل بيها فلوس.
عاوز فكرة جاهزة أديهالك، وخطوات تنفذها بالحرف من غير ما تحتاج تفكر وتجرب وتتعلم من السوق.
عاوز تخلص المحتوى كله الأول، وتستنى لحد ما تبقى جاهز 100% قبل ما تتحرك.
كل ما حاجة ماتشتغلش من أول محاولة، بتسيبها وتدور على طريقة جديدة.
عاوز حد يبني لك الشغل بدل ما يساعدك أنت تبنيه.
أو داخل الرحلة لأنك شفت شكل نجاح حد تاني وعاوز تعمل نسخة منه.
وخليني أوضح حاجة مهمة عن الفلوس...
إنك عاوز تعمل أثر مش معناه إنك لازم تعمله مجاناً.
وإنك عاوز تحقق دخل قوي من خبرتك مش معناه إن رسالتك بقت مادية.
بالنسبة لي، الشغل اللي بيعمل أثر حقيقي محتاج يكون قادر يعيش.
يحتاج وقت.
وأدوات.
وناس.
وتطوير.
وطاقة تقدر تكمل بيها.
والدخل مش عكس الأثر... الدخل الصحي هو واحد من الحاجات اللي تسمح للأثر إنه يستمر ويكبر.
المشكلة مش في إنك تكسب.
المشكلة لما يبقى الكسب هو كل الحكاية.
وأنا من الحاجات اللي بحاول أعيشها وأعلمها لأعضاء IGS فكرة بسيطة:
خليك دايماً صاحب اليد العليا.
حاول إن القيمة اللي بتديها للناس تفضل أكبر من القيمة اللي أخدتها منهم.
مش علشان ماتكسبش كويس.
لكن علشان كل ما تكسب أكتر... تكون قادر تعمل أثر أكتر.
لو الكلام ده قريب من الطريقة اللي أنت شايف بيها خبرتك وشغلك وحياتك... غالباً إحنا بنتكلم عن نفس نوع الرحلة.
اسمي وليد إبراهيم، وعندي أكتر من 27 سنة خبرة عملية في مجالات متعددة منها إدارة الشركات في قطاعات السلع الاستهلاكية، المطاعم، والدواء، إلى أن أسست شركتي الخاصة في مجال التدريب والاستشارات.
منذ 2015، ساعدت مئات المدربين والكوتشز وأصحاب الخبرات إنهم يحوّلوا تجاربهم ومعارفهم لبزنس رقمي مربح ومستقر. مش بقدّم كلام نظري، أنا بشتغل من أرض الواقع، وبنقل لك الطرق اللي جربتها شخصياً في مشواري.
بس يمكن أهم حاجة أقدر أقدمها لك مش هي الحاجات اللي نجحت فيها.
هي إني عشت بنفسي جزء كبير من الأسئلة اللي ممكن تقابلك وإنت بتبني. عرفت يعني إيه تبدأ.
ويعني إيه تكبر. ويعني إيه النمو يبقى أسرع من النظام اللي شايله.
ويعني إيه ترجع بإرادتك تعيد التفكير في حاجات كنت فاكر إن الوصول ليها هو النجاح.
وده جزء كبير من السبب اللي خلاني أبني IGS بالشكل اللي شوفته في الصفحة دي.
دوري مش إني أقولك تعمل اللي أنا عملته.
دوري إني أساعدك تسأل الأسئلة الصح، تتعلم اللي تحتاجه، تطبق، وتبني الطريق اللي يناسبك أنت.
27 عام في عالم البيزنس
11 عام في عالم صناعة المعلومات كمؤسس و15 عام كباحث ومتعلم
أسست 3 شركات تدريب إلى الآن! 2 منهم مستمرين بفضل الله وتوفيقه.
أنا لسه ماعنديش فكرة واضحة أبدأ بيها... ينفع أدخل IGS-Impact؟
الإجابة المختصرة: آه ينفع.
في الحقيقة، أول محطة في الرحلة معمولة بالضبط علشان تساعدك توصل للوضوح ده.
مش مطلوب تدخل وأنت عارف بالضبط هتبيع إيه، لمين، وبأي شكل.
هنبدأ من اللي عندك بالفعل: خبرتك، معرفتك، مهاراتك، تجاربك... ونشتغل على تحديد مين تقدر تساعده، في إيه، وإيه النتيجة اللي ممكن تساعده يوصل لها.
مش مطلوب منك تيجي ومعاك الإجابات. مطلوب تيجي مستعد تدور عليها وتختبرها.
طيب أنا مش ببدأ من الصفر... عندي عملاء وبقدم خدمات فعلاً. هل الرحلة مناسبة ليا؟
ممكن جداً.
IGS-Impact مش معمولة للمبتدئين بس.
يمكن تكون بالفعل بتبيع، وعندك عملاء ونتايج، لكن لسه جزء كبير من الشغل بيعتمد عليك شخصياً، أو الفرص بتيجي بشكل غير منتظم، أو الطريقة اللي بتجيب بيها العميل وتخدمه وتحققله النتيجة لسه مش متحولة لنظام تقدر تكرره وتحسنه.
مش مهم تبدأ من أول السلم. المهم نعرف أنت واقف على أنهي درجة... ونبني من هناك.
هل لازم أكون مدرب أو مستشار علشان IGS-Impact تناسبني؟
لأ.
المهم مش المسمى الوظيفي.
المهم إن يكون عندك معرفة أو خبرة أو مهارة أو تجربة حقيقية تقدر تتحول لقيمة تساعد بيها ناس تانية تحقق نتيجة أو تتجاوز مشكلة.
ممكن تكون مدرب، مستشار، متخصص، خبير في مجال معين، صاحب مهنة، أو حتى قضيت سنين في مجال واكتسبت خبرة تستحق إنها ماتفضلش جواك.
Congue tellus tristique.
لأ. ودي نقطة مهمة.
IGS-Impact مش برنامج عام لتطوير الشركات أو زيادة مبيعات أي نوع من المشاريع.
لو عندك محل، مطعم، مصنع أو شركة وهدفك الأساسي إنك تحسن تشغيل المشروع نفسه، فدي مش الرحلة اللي معمولة علشان كده.
لكن لو خبرتك اللي اكتسبتها من المجال ده نفسها بقت حاجة تقدر تساعد بيها آخرين...
فهنا بنتكلم.
إحنا بنبني شغل تكون خبرتك ومعرفتك وقدرتك على إحداث تغيير عند شخص آخر هي الأصل اللي الشغل قائم عليه.
هل معنى كده إني لازم أعمل كورس أونلاين؟
لأ خالص.
وده من أكتر الأفكار اللي مش عايزك تحبس نفسك جواها.
ممكن الشكل المناسب ليك يكون استشارات فردية. مجموعات صغيرة. تدريب. برنامج تطبيقي. خدمة متخصصة. عضوية. منتج معرفي.
أو شكل تاني نكتشف إنه الأنسب ليك وللناس اللي بتساعدهم.
فيلمك مش متكرر.
الهدف مش إننا نحول كل خبير إلى صانع كورسات.
الهدف إننا نكتشف أنسب شكل يخلي خبرتك تعمل أثر، تحقق دخل، وتقدر تستمر وتكبر.
أنا مش بعرف Marketing أو Sales كويس... هل لازم أتعلمهم الأول؟
لأ.
ومش عايزك تأجل البداية علشان تتعلمهم كلهم أصلاً.
لما تحتاج تعرف إزاي تعمل محادثة مع السوق، هنتعلم اللي يخليك تعملها.
لما توصل لتقديم عرضك، هنتعلم اللي تحتاجه علشان تقدمه.
ولما تحتاج تبدأ تخلق فرص بشكل متكرر، هنبني النظام اللي يساعدك تعمل ده.
هنتعلم الحاجة لما ييجي وقت استخدامها... مش علشان يمكن نحتاجها في يوم من الأيام.
قد إيه محتاج وقت كل أسبوع؟
مفيش رقم واحد أقدر أقوله لكل الناس؛ لأن كل شخص داخل من محطة مختلفة، وظروفه مختلفة.
لكن المهم إنك ماتتعاملش مع IGS-Impact على إنها محتوى لازم تلاقي وقت علشان «تتفرج عليه».
الجزء الأهم من وقتك هيكون في التطبيق نفسه.
محادثة تعملها.
عرض تقدمه.
تجربة تختبرها.
نظام تبدأ تبنيه.
فالأصح إنك تسأل نفسك مش: عندي وقت للكورس؟
لكن:
هل أنا مستعد أخصص وقت منتظم كل أسبوع علشان أبني الحاجة اللي بقول إني عاوز أبنيها؟
قد إيه المفروض أقعد في الرحلة؟
IGS-Impact مش سباق علشان تخلص 10 محطات في أسرع وقت.
كل محطة مرتبطة بحاجة بتحصل في الواقع، والواقع مش بيتحرك بنفس السرعة عند كل الناس.
واحد ممكن يوصل لنتيجة بسرعة في محطة، ومحطة تانية تحتاج منه تجارب ومحاولات أكتر.
المقياس عندنا مش خلصت كام فيديو... المقياس إيه اللي اتبنى فعلاً.
وطول ما أنت شايف إن الرحلة بتساعدك تبني وتتحرك، تكمل.
إيه الفرق بين بداية وعزيمة مرة تانية؟
الرحلة نفسها واحدة.
نفس المحطات، المحتوى، الأدوات، مجتمع الأعضاء، المتابعة الأسبوعية مني، والتدريبات المساندة.
الفرق إن عزيمة بتضيف فوق كل ده لقاءين جماعيين مباشرين معايا على الأقل كل شهر.
لو بتعرف تطبق باستقلالية وترجعلي كل أسبوع باللي حصل علشان أراجعه معاك، فغالباً بداية كفاية ليك.
ولو عارف إن وجود مساحة منتظمة نتقابل فيها ونسأل ونناقش بشكل مباشر هيساعدك تتحرك أكتر، اختار عزيمة.
مش واحدة أحسن من التانية... واحدة أنسب ليك من التانية.
هل IGS-Impact تضمنلي إني أنجح أو أحقق دخل معين؟
لأ.
وأنا أصلاً ماعتقدش إن حد يقدر بأمانة يضمنلك نتيجة بالشكل ده.
لأن في الآخر فيه جزء من الرحلة أنا أقدر أساعدك فيه... وجزء لازم يكون عليك أنت.
أقدر أساعدك تعرف إيه اللي يستحق تركيزك دلوقتي.
أديك المعرفة والأدوات اللي تحتاجها في كل محطة.
أساعدك تحول اللي بتعرفه لحاجة تقدر تختبرها مع ناس حقيقية.
أراجع معاك اللي حصل، ونفهم منه إيه اللي اشتغل وإيه اللي محتاج يتغير.
وأساعدك تبني نظام ورا نظام بدل ما تفضل تتحرك بشكل عشوائي.
لكن مقدرش أعمل المحادثات مكانك.
مقدرش أقدم العرض مكانك.
مقدرش أجرب مكانك.
ومقدرش أضمنلك السوق هيرد بالطريقة اللي إحنا متوقعينها من أول مرة.
وده أصلاً جزء أساسي من الطريقة اللي بنشتغل بيها.
إحنا مش بنحاول نضمن إن كل محاولة تنجح.
إحنا بنبني قدرتك إنك تعرف تعمل إيه لما محاولة تنجح... ولما ماتنجحش.
لأن الشغل الحقيقي مش بيتبني من خطة عمرها ما بتغلط.
بيتبني من إنك تتحرك، تشوف اللي حصل، تتعلم منه، تحسن، وتجرب تاني.
وعلشان كده النتيجة اللي أقدر أوعدك إني هشتغل عليها معاك مش رقم مبيعات معين...
لكن إننا مانفضلش واقفين مستنيين اليقين قبل ما نبدأ.
ننزل المية.
ونبني.
محطة ورا محطة.
يمكن تكون قضيت سنين بتتعلم.
وتجرب.
وتشتغل.
وتغلط.
وتنجح.
وتفهم حاجات ناس تانية لسه في أول الطريق بتحاول تفهمها.
ويمكن يكون عندك فعلاً حاجة تستحق إنها توصل لناس أكتر.
مش علشان تعمل شغل وخلاص.
لكن علشان تساعد ناس.
تعمل أثر.
تبني دخل محترم من قيمة حقيقية بتقدمها.
وتعمل حاجة تقدر تكبر وتستمر... من غير ما تضطر كل شوية تهد اللي بنيته وتبدأ من الأول.
الخبرة عندك بالفعل.
دلوقتي حان وقت إنك تبني النظام حواليها.
مش مطلوب منك تعرف الرحلة كلها من أول يوم.
ومش مطلوب تكون جاهز 100%.
المطلوب إنك تعرف محطتك الحالية...
وتبدأ تتحرك.
محطة وراء محطة.
نظام وراء نظام.
لحد ما يبقى عندك شغل قائم على خبرتك، يناسبك أنت، ويقدر يصنع الأثر اللي أنت عاوزه بالشكل اللي أنت اخترته بوعي.
لو دي الرحلة اللي أنت عاوز تبدأها...
اختار قدر الدعم اللي يناسبك وابدأ دلوقتي

مدينة الشارقة للنشر
الشارقة،
الإمارات العربية المتحدة