أي جي إس – إيمباكت

ورشة الوضوح والقرار - مع وليد إبراهيم

يوم واحد عشان تحدد نقطة البداية المناسبة ليك… وتخرج بأول عرض بسيط تقدر تبدأ تبيعه.

قم بتحديد الدولة والموعد المناسب لك

غالباً عندك خبرة ينفع تتحول لبزنس مستقر ومربح…

بس المشكلة إنك بتحاول تختار نقطة البداية من اختيارات إنت أصلاً مش عارفها كلها.

أي جي إس – إيمباكت | ورشة الوضوح والقرار

يوم تدريبي تفاعلي كامل من 10 صباحاً لـ 6 مساءً مع وليد إبراهيم مش عشان تعرف معلومات أكتر عن صناعة التحول.

لكن عشان وليد يشتغل معاك خلال اليوم على خبرتك إنت، ويساعدك تشوف الفرص اللي ممكن تكون مش شايفها، وتكتشف المطب اللي موقفك، وتاخد قرار نقطة البداية المناسبة ليك.

عشان تخرج في نهاية اليوم ومعاك:

 1- اتجاه واضح.

 2- جملة عرض واضحة بتقول إنت بتساعد مين؟ وبتساعده في إيه؟ وإزاي هتساعده؟

 3- أول عرض بسيط قابل للبيع تقدر تبدأ تختبره في السوق.

خليني أبدأ من المشكلة الحقيقية.

غالباً مشكلتك مش إنك معندكش خبرة. يمكن يكون العكس. ممكن يكون عندك 10 أو 15 أو 20 سنة من الشغل والحياة والتجارب.

حاجات نجحت فيها. حاجات فشلت فيها. مشاكل حليتها. قرارات أخدتها. مواقف عدّيت بيها. وحاجات دفعت تمنها وقت وفلوس ومجهود عشان تتعلمها.

النهارده… جزء من الخبرة دي ممكن يكون له قيمة حقيقية لشخص تاني. ممكن تختصر عليه طريق. تحل له مشكلة. تنقله من مكان لمكان تاني خالص.

وده جوهر صناعة التحول

لكن هنا بيظهر السؤال اللي بيوقف ناس كتير:

أعمل إيه بكل الخبرة دي؟ أقدم استشارات؟ أدرب؟ أعمل جلسات فردية؟ أعمل صفحة فيسبوك؟ قناة يوتيوب؟ أعمل كورس أونلاين؟

ولا فيه طريقة تانية أصلاً أنا مش عارف إنها موجودة؟ وده هو أول مطب.

إزاي تختار نقطة البداية الصح، وإنت أصلاً مش شايف كل الاختيارات؟ المشكلة إن أغلب الناس بتحاول تجاوب على السؤال ده لوحدها.

فتعمل الحاجة الطبيعية جداً: تدخل الإنترنت. تتفرج. تقرأ. تتابع ناس نجحت. وتبدأ تجمع معلومات. واحد يقولك اعمل محتوى. وواحد تاني يقولك ابني جمهور الأول. وواحد تالت يقولك اعمل برنامج أو ابدأ باستشارات.

وكل واحد عنده دليل إن طريقته نجحت. فتبدأ بحاجة… وبعدين تشوف حاجة تانية. فتقف. وتغير. وتبدأ من جديد.

وفي الآخر يبقى عندك معلومات أكتر… ووضوح أقل.

وممكن المشكلة ماتكونش في الاختيارات أصلاً. ممكن تكون في الطريقة اللي إنت شايف بيها نفسك وخبرتك. وبيني وبينك دي أصعب.

لأن الإنسان صعب يشوف نمط تفكيره وهو جواه. ممكن تكون شايف إن خبرتك "عادية". عشان إنت عشت معاها سنين. ممكن يكون عندك شيء له قيمة كبيرة… بس إنت مستبعده تماماً. ممكن تكون متعلق بفكرة معينة لأنها مريحة ليك… مش لأنها أفضل نقطة بداية.

ممكن تكون معقد الموضوع زيادة. أو مستني تعرف كل حاجة قبل ما تبدأ. أو مقتنع إنك محتاج جمهور الأول. أو بتفكر في مشروع ضخم…

في حين إن البداية اللي محتاجها أبسط بكتير. 

وهنا المعلومات مش كفاية. لأنك بتحاول تحل المشكلة بنفس طريقة التفكير اللي ممكن تكون جزءاً من المشكلة.

وده بالضبط ليه اليوم ده مختلف.

إنت مش جاي تقضي 8 ساعات تحاول تكتشف كل ده لوحدك.

ودي نقطة مهمة جداً. إنت مش لوحدك في اليوم ده. أنا هكون شغال معاك. مش واقف قدامك أشرحلك مجموعة معلومات وبعدين أقولك "يلا روح طبّق." 

هنبص مع بعض على خبرتك. على طريقة تفكيرك. على الاختيارات اللي شايفها. وعلى الاختيارات اللي مش شايفها. وأثناء اليوم… هدفي إني ألاحظ معاك: إنت واقف فين؟ إيه اللي موقفك؟ وإيه القرار اللي محتاج تاخده؟

لأني شوفت المطبات دي قبل كده. 

أنا بقالي أكتر من 20 سنة جوه عالم التحول. وخلال الرحلة دي بنيت شركتين قائمتين في مصر والإمارات. وآخر 10 سنين تحديداً، قضيت جزء كبير جداً من وقتي وأنا بساعد أصحاب خبرات من خلفيات حياتية وعملية وثقافات وأعمار مختلفة. وشوفت نمط بيتكرر. الناس اللي بتقف في البداية غالباً مش ناقصها ذكاء. ومش ناقصها طموح. وأحياناً مش ناقصها حتى خبرة. هي واقفة عند مطب مش شايفاه. واحد شايف إن خبرته عادية. واحد عنده عشر أفكار ومش قادر يختار. واحد مصمم يبدأ بالطريقة الأصعب. واحد عاوز يبني كل حاجة قبل ما يبيع أول حاجة. واحد كل ما يقرب من القرار… عقله يفتح له اختيار جديد ويرجعه لنقطة الصفر.

أنا شوفت الأنماط دي كتير. وشوفت ناس فضلت واقفة عندها شهور وسنين. وشوفت كمان إيه اللي ممكن يحصل… لما حد يساعدهم يشوفوا المطب. ويمد إيده ويساعدهم يتحركوا.

طيب… هنكون بنحاول نوصل لإيه؟

مش إنك تخرج متحمس. الحماس سهل. ومش إنك تخرج بكراسة فيها 37 صفحة ملاحظات. ومش إنك تعرف كل حاجة عن صناعة التحول في يوم واحد. الهدف أكثر تحديداً من كده. عاوزك الساعة 6 تكون أقرب ما يمكن لأربع نتائج واضحة.

2. تحدد نقطة البداية المناسبة ليك.

مش أفضل نقطة بداية على الإنترنت. ومش الطريقة اللي الشخص المشهور اللي بتتابعه بدأ بيها. نقطة البداية المناسبة ليك إنت.

لخبرتك. لوضعك الحالي. لوقتك. لإمكانياتك. وللبزنس اللي إنت عاوز تبنيه. لأن مفيش بداية واحدة صح لكل الناس.

1. تشوف قيمة خبرتك بشكل أوضح.

مش مجرد: "أنا اشتغلت في المجال الفلاني."

لكن: إيه اللي إنت عارفه النهارده وكنت تتمنى حد يقولهولك من سنين؟ إيه المشكلة اللي بقيت قادر تشوفها أسرع من شخص لسه في أول الطريق؟ إيه التحول اللي عشته أو ساعدت غيرك يعيشه؟

إيه اللي بقى سهل بالنسبة ليك… لكنه لسه صعب على شخص تاني؟ 

هنا بنبدأ نشوف الخبرة بشكل مختلف. مش كسيرة ذاتية. لكن كقيمة ممكن تتنقل من إنسان لإنسان.

4. تبني أول عرض بسيط قابل للبيع.

ودي بالنسبة لي نتيجة مهمة جداً. لأني مش عاوزك تخرج من اليوم…

وتختفي بعدها 6 شهور عشان "تجهز". مش محتاج تسجل 40 فيديو. مش محتاج تعمل موقع كامل. ومش محتاج تبني مشروع ضخم قبل ما تعرف إذا كان حد أصلاً مهتم باللي بتقدمه.

إحنا عاوزين نوصل لأبسط عرض منطقي… مبني على خبرتك… واضح لمين… واضح بيعمل إيه… وتقدر تبدأ تعرضه على ناس حقيقيين.

عشان السوق يبدأ يديك إجابات بدل ما دماغك تفضل تديك احتمالات.

3. تخرج بجملة عرض واضحة.

يعني تقدر تقول ببساطة: أنا بساعد مين… يوصل لإيه… من خلال إيه.

من غير كلام معقد. ومن غير وصف كبير محدش فاهمه.

ومن غير ما تحتاج خمس دقايق عشان تشرح للناس إنت بتعمل إيه.

جملة تقدر تبدأ منها، في كلامك. في محتواك. وفي عرضك.

وده يغير السؤال بالكامل. بدل ما ترجع البيت وتسأل: "تفتكر الفكرة دي تنفع؟" 

يبقى عندك حاجة تقدر تختبرها. لأن فيه فرق كبير بين التفكير… والاختبار.

ممكن تفكر في فكرة 3 شهور. تغير الاسم. تغير السعر. تغير شكلها. تسأل أصحابك. وتتفرج على المنافسين. وفي الآخر…

ولا عميل محتمل واحد شافها. ده مش اختبار. ده تفكير أكتر. 

العرض البسيط القابل للبيع بيخرجك من دماغك… للسوق.

بس ماتقلقش… اليوم مش امتحان.

مش مطلوب منك تيجي حافظ إجابات. بالعكس. ممكن تيجي وتقول:

"أنا مش عارف خبرتي اللي ممكن أقدمها إيه."، "أنا عندي 3 اتجاهات ومش عارف أختار." ، "أنا مش عارف مين ممكن يكون العميل."

"أنا حتى مش متأكد إذا كان اللي عندي ينفع يتحول لبزنس."

كل ده تمام. إنت مش مطلوب منك تعرف قبل ما تيجي.

عشان لو كل الإجابات عندك بالفعل…

إنت مش محتاج يوم للوضوح والقرار.

تخيل اليوم بطريقة أبسط.

إنت داخل ومعاك صندوق. جواه خبرات سنين. أفكار. نجاحات. إخفاقات. مهارات. معرفة. يمكن شوية حيرة. ويمكن حاجات قيمة جداً إنت مش واخد بالك منها. 

مهمتي مش إني أفضل أحط معلومات جديدة جوه الصندوق لحد ما يبقى أتقل. مهمتي إننا نفتحه ونرتبه مع بعض. نشوف إيه اللي له قيمة. إيه اللي ممكن نستبعده دلوقتي. مين ممكن يستفيد من القيمة دي. إزاي نصيغها بطريقة مفهومة. وإيه أبسط صورة ممكن تتحول بيها لعرض حقيقي.

عشان لما الساعة توصل 6… ماتبقاش خارج شايل صندوق أتقل. تكون شايل خريطة أوضح. فيه فرق كبير بين إن حد يديك خريطة… وإن حد مشي الطريق قبلك يبص عليها معاك. ويقولك:

"لأ… ماتبدأش من هنا." ، "إنت مش محتاج تعمل ده دلوقتي." ، "بص للجزء ده من خبرتك مرة تانية." ، "دي أقوى من الفكرة اللي إنت متعلق بيها." ، "إنت معقد العرض زيادة." ، "العميل مش محتاج كل ده." ، "ابدأ من هنا." 

أحياناً جملة واحدة بالشكل ده… توفر عليك شهور من اللف. وده جزء أساسي من قيمة اليوم.

الورشة دي مناسبة ليك لو…

عندك خبرة حياتية أو عملية وبتحس إن ممكن يكون ليها قيمة لحد تاني… بس مش عارف تحولها لإيه. أو سمعت عن صناعة التحول…

بس مش عارف تبدأ منين.

أو أول مرة تسمع المصطلح أصلاً… لكن فكرة إنك تبني بزنس من خبرتك بتشدك. أو عندك أكتر من فكرة ومش قادر تختار. أو بدأت تعمل محتوى أو تقدم خدمة… لكن لسه مش قادر تقول بوضوح:

أنا بساعد مين في إيه؟

أو يمكن ببساطة بقالك فترة طويلة بتقول:

"أنا محتاج أفهم أكتر الأول."

ويمكن إنت مش محتاج تفهم أكتر. يمكن إنت محتاج تحسم. ودي نقطة مختلفة تماماً.

في مرحلة معينة… المعلومة الجديدة مابتقربكش من القرار. أحياناً بتأجله. لأن كل معلومة جديدة بتفتح احتمال جديد. وكل احتمال جديد محتاج تفكير.

فتفضل في دائرة شكلها من بره "تعلم"… لكن نتيجتها الحقيقية: مفيش حركة أو تقدم بيحصل في حياتك.

وأنا مش بوعدك إننا هنبني بزنس كامل في يوم. ولا إن الساعة 6 كل حاجة في رحلتك هتكون اتحلت. وده مش المطلوب أصلاً.

إحنا عاوزين نحل المرحلة اللي قدامك دلوقتي. لأنك مش محتاج تشوف الطريق كله عشان تبدأ. محتاج تشوف أول جزء منه بوضوح كفاية إنك تتحرك.

وعشان كده اسم اليوم: ورشة الوضوح والقرار.

الوضوح… عشان تشوف. والقرار… عشان تتحرك.

السؤال دلوقتي مش: هل عندك خبرة كفاية؟ يمكن عندك. ويمكن أكتر مما إنت متخيل. السؤال هو: هتعمل إيه بيها؟

ممكن تفضل تحاول تجاوب السؤال ده لوحدك. تقرأ أكتر. تشوف فيديو كمان. تجرب حاجة. ترجع. تغير الاتجاه. وتجمع معلومات أكتر. وده اختيار.

وفيه اختيار تاني:

إنك تخصص يوم واحدمن 10 الصبح لـ 6 مساءً. وتقضيه مع شخص عاش أكتر من 20 سنة في العالم ده… بنى فيه… وساعد ناس من خلفيات مختلفة تتحرك جواه… ويشتغل معاك عشان يساعدك تشوف اللي إنت مش قادر تشوفه لوحدك. 

مش عشان يختار مكانك. لكن عشان يساعدك تاخد قرارك وإنت شايف الصورة بشكل أوضح. 

في نهاية اليوم… مش عاوزك تقول: "اتعلمت حاجات كتير.". عاوزك تبص على الورق اللي قدامك وتقول: 

دي نقطة البداية بتاعتي. ده الشخص اللي أقدر أساعده. دي النتيجة اللي أقدر أساعده يوصل لها. وده أول عرض بسيط أقدر أبدأ بيه.

ساعتها اليوم عمل شغله.

أي جي إس – إيمباكت | ورشة الوضوح والقرار

يوم تدريبي تفاعلي كامل من 10 صباحاً لـ 6 مساءً مع وليد إبراهيم

لو عندك خبرة… لكن مش شايف لسه أفضل طريقة تبدأ تحولها بيها لبزنس مستقر ومربح في صناعة التحول… ماتزودش معلومة جديدة فوق المعلومات اللي عندك.

تعالى نرتب الصورة. نشوف إنت واقف فين. نشوف إيه اللي موقفك.

نحدد الاتجاه. ونبني أول حاجة تقدر تتحرك بيها. قرار نقطة البداية. جملة عرض واضحة. وأول عرض بسيط قابل للبيع.

وخلي بالك… البداية الغلط مش لازم تفشل عشان تبقى مكلفة.

ممكن تنجح في إنك تفضل مشغول جداً… تتعلم. وتبني. وتنشر. وتجهز.

لكن في الاتجاه الغلط.

وساعتها أغلى حاجة خسرتها مش الفلوس. الوقت اللي كان ممكن تستخدمه في بناء الحاجة الصح.

وحاجة أخيرة…

أنا مش عاوزك تيجي عشان أقولك تعمل إيه في حياتك. أنا عاوزك تيجي عشان نعمل حاجة أصعب وأهم: 

نخلي الصورة قدامك واضحة كفاية… إنك تقدر تاخد القرار بنفسك.

وبعدين تبدأ.

عن وليد

اسمي وليد إبراهيم، وعندي أكتر من 27 سنة خبرة عملية في مجالات متعددة منها إدارة الشركات في قطاعات السلع الاستهلاكية، المطاعم، والدواء، إلى أن أسست شركتي الخاصة في مجال التدريب والاستشارات.

منذ 2015، ساعدت مئات المدربين والكوتشز وأصحاب الخبرات إنهم يحوّلوا تجاربهم ومعارفهم لبزنس رقمي مربح ومستقر. مش بقدّم كلام نظري، أنا بشتغل من أرض الواقع، وبنقل لك الطرق اللي جربتها شخصياً في مشواري.

هدفي من الورشة التفاعلية دي ده إنك تخرج منها بوضوح عالي عن إيه هي الخبرة اللي هتحولها لبزنس خاص؟ مين الشريحة اللي هتكون مستريح وسعيد وأنت بتساعدها؟ إيه عرضك التسويقي الأول اللي هتنطلق منه للعالمية بإذن الله؟. ده مش كلام كتب ولا فيديوهات ذكاء اصطناعي... ده عمر كبير قضيته بكل حب واخلاص واتقان بتعلم فيه عن صناعة التحول من أكبر مدربي العالم المخلصين والمؤثرين وكمان بدرب غيري من مختلف الثقافات والأعمار عليه.

لو تعبت من العشوائية وعايز تبني بزنس رقمي منظم ومربح بذكاء... ده وقتك تسجّل وتحضر.

27 عام في عالم البيزنس


11 عام في عالم صناعة المعلومات كمؤسس و15 عام كباحث ومتعلم


أسست 3 شركات تدريب إلى الآن! 2 منهم مستمرين بفضل الله وتوفيقه.


العنوان

مدينة الشارقة للنشر

الشارقة،

الإمارات العربية المتحدة

شركة أي إم لحلول الأعمال © جميع الحقوق محفوظة

+201140336441

0
نرحب بتعليقاتكم، فضلاً شاركنا رأيك أو أسألتكx